رسالة الى صديق

أيلول 29th, 2009 كتبها م. سليمان الشطي نشر في , فارس اشبيلية

السلام عليكم
صديقي العزيز عصام
اتمنى لك قضاء اوقات سعيدة في المملكة العربية السعودية بصحبة من تحب.
كم احن للاوقات السعيدة التي امضيناها سويا في ربوع مدينة ينبع الحبيبة.
كما هي ثمينة تلك الاوقات التي كنا نقضيها سويا على شاطيء البحر الاحمر ,يا الهي كم اتوق لرؤيت القمر المشرق في البحر كما كنا نراه معا وبصحبتنا صديقا وزميلنا المصري الفاضل, هناك حيث الامنيات الجميلة تتولد لدينا وتوعدنا بغدٍ افضل ومستقبل زاهر واحلام خارقة تمنحنا الحكمة والقوة لترويض الارض والسماء …
تعلمت منك الكثير يا عزيزي عصام واهم شيء تعلمته منك هو الصبر والمثابرة وبعد النظر ,تعلمت منك كيف تحول الهزيمة واليأس الى عزيمة

المزيد


سلام الى الاقصى

أيار 2nd, 2007 كتبها م. سليمان الشطي نشر في , الاقصى, العشق الخالد, فارس اشبيلية

سلام إلى الأقصى سلام

                             يمسح الحزن والجراح

شوقي إليك   كل نهار   

                              يزيدوني إصراراً للنجاح

غايتي أنت والطموح    

                               وبك تمر طريق الفلاح

فليس لنا اليوم دونك

                             لا أمان وليس لنا ارتياح

وكيف يطيب العيش     

   وأنت بيد مجرم سفاح

عيوني تستقي النور منك         

                             ما أريد شموع ومصباح

ضعوني في مسجدي وانسوني

                             ما أريد إطلاق صراح

عتبي عليكم يا قادتي    

                             لا ينهيه الاعتذار والسماح

وأملي فيكم مرهون

                             بكسر الصمت والصلاح

إن كنا نتوق للسلام

                             فلا سلام بدون السلاح

اطردوا اليهود من بلادي

                             فليس لهم مأوى ولا مراح

ما دام الأقصى مأسور

                  

المزيد


فارس اشبيلية

آذار 1st, 2007 كتبها م. سليمان الشطي نشر في , العشق الخالد, فارس اشبيلية

نظر الرجل من على صهوة حصانه الخمري على التلال البعيدة التي تكسوها الخضرة

أنها تلال اشبيلية الساحرة ,فهي اشبيلية إذا,قال الفارس الممتطي حصانه

لا شك أن هذه المدينة التي اخبرني عنها سيدي

نعم ,فهذه المدينة التي كان يسكنها أناس يقال عنهم العرب المسلمين,وقد مر الزمان بهم من هنا ومضى قدما…

اخذ الفارس نفسا عميقا وانطلق مسرعا إلى قلب اشبيلية ,حيث وصل إلى برج الذهب المثير…

نزل الفارس من على صهوة حصانه وسار يخطو على ساحة البرج إلى أن وصل باب البرج وصعد الدرج إلى الأعلى

عندها انتابه شعور غريب ,يا الهي ما هذا السحر

أيعقل أن يكون العرب قد كانوا هنا…

وأنهم هم الذين أسسوا هذا السحر….

بعد فترة ذهول لما رآه الفارس ,تذكر ما قال له سيده عن المهمة التي يجب أن ينفذها الفارس في اشبيلية,

عندها أحس الفارس بالحماس فقد طلب منه سيده البحث عن وثائق سرية كتبها ابن زيدون عن أسرار مخفية في مكان ما في اشبيلية

تابع الفارس الصعود للأعلى وفي كل درجة يصعدها يشعر بأنه يعيش في عصر النهضة الأندلسية فجمال الطبيعة الخلابة جعل من اشبيلية عروس مزينة بالأشجار الخضراء الباسقة والساحل الذهبي الجذاب صار كقلادة ذهبية لامعة تلف عنق العروس العذراء اشبيلية المعطرة بروائح الزهور الزكية التي تملئ الأجواء بالصفاء والنقاء

فقد لبست اشبيلية أحلى طرحة…………

وفي هذه الأثناء تذكر الفارس أن اختيار ابن زيدون لاشبيلية لقضاء ما تبقى من حياته في اشبيلية كفيل لنسيان الماضي السحيق الذي حمل له الآلام والعثرات بسبب عشقه لولادة بنت المستكفي بالله ولكن الحقيقة كانت مناقضة للواقع فعشقه لمعذبته ولادة كان ينمو مع الايام رغم الفراق الطويل المضني والانكسارات ويصور ابن زيدون عذابه وألمه حيث قال:

أضحى التنائي بديلا عن تدانينا  وناب عن طيب لقيانا تجافينا

أن الزمان الذي ما زال يضحكنا                       أُنساً بقربهم قد عاد يبكينا

حالت لفقدكم أيامنا فغدت     سوداً وكانت بكم بيضاً ليالينا

والله ما طلبت أهواؤنا بدلاً   منكم ولا انصرفت عنكم أمانينا

فانحلَ ما كان معقوداً بأنفسنا                          وانبتَ ما كان موصولاً بأيدينا

أحس الفارس بمعاناة  ابن زيدون الكبيرة فشعر بالشفقة والحرقة عليه.

اقترب الفارس من الطابق قبل الأخير في برج الذهب الذي تكسو جدرانه الخطوط والنقوش العربية الإسلامية حيث تروي كل نقشه على جدرانه تاريخ ماضي سحيق مليء بالإحداث التي مرت على اشبيلية.

تذكر الفارس أن سيده اخبره بأن هناك شيفرات محددة  كتبها ابن زيدون تدل على مكان الأسرار المخفية, فصار الفارس ينظر إلى الخطوط والنقوش بدقة عله يفقه  شيء  مما فيها قد يدله على مكان الأسرار المخفية ولكنه أصيب بالإحباط والأسى لأن الخطوط بدت له عادية وليس فيها ما يميزها أو يدل على شيء ما مخفي وراء معانيها.

وفي هذه الأثناء تذكر كيف كان ذلك اليوم الذي تغزل فيه ابن زيدون بجارية عند معذبته  ولاد

المزيد


القائد الاسير

آذار 1st, 2007 كتبها م. سليمان الشطي نشر في , العشق الخالد, فارس اشبيلية

 

         

      ايها المجد العتيد    حي معي صانعك البدبع

        وانثر على جبينه       اعطر ورود الربيع

المزيد


المرأة مكانها في البيت فقط

أيار 12th, 2008 كتبها م. سليمان الشطي نشر في , الاقصى, العشق الخالد, فارس اشبيلية

المرأة مخلوقة ضعيفة  لا تفكر الا بعواطفها الهزيلة ولا تفكر ابعد من انفها

المراة يجب ان تكون في قبضة الرجل دائما حتى يصون كرامتها ويحفظ لها مكانتها وشخصيتها التي يخلقها لها الرجل

من الخطأ الصارخ ان تترك المرأة بدون رقيب او وصي فهي مخلوق مائع تكون حيث يكون الوسط والبيئة الموجودة فيها فاذا تركت المراة تختار وسطهاوبيئتهاعندها تكون المصيبة

المزيد